تعمل سوريا على تنفيذ خطة جديدة لدعم الأمن الغذائي، تركّز على تطوير أنظمة الري الحديثة، ودعم إنتاج البذور، وإعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية والحيوانية، في مواجهة آثار الجفاف وتراجع الإنتاج.
تراجع إنتاج القمح في سوريا نتيجة ضعف الأمطار وتضرر أنظمة الري وارتفاع تكاليف الزراعة، ما دفع مزارعين إلى تقليص المساحات المزروعة أو التحول لمحاصيل بديلة.
بحثت سوريا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات الحيوية، أبرزها إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وآليات الانتقال من الدعم الطارئ إلى الدعم المستدام في القطاع الزراعي، إلى جانب تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم وقراهم.