إعادة تأهيل الزراعة في سوريا محور لقاء وزير الزراعة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
بحثت سوريا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات الحيوية، أبرزها إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وآليات الانتقال من الدعم الطارئ إلى الدعم المستدام في القطاع الزراعي، إلى جانب تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم وقراهم.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الزراعة أمجد بدر مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والمنسقة الإنسانية في سوريا ناتالي فوستير في دمشق.
وأكد الوزير بدر أهمية إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية، بما يشمل ترميم مشاتل أشجار الفاكهة، ورفع الطاقة الإنتاجية للقطاع، وتأمين اللقاحات البيطرية، إضافة إلى دعم احتياجات المزارعين الأساسية.
وأشار إلى أن عودة النازحين مرتبطة بشكل مباشر بإعادة استثمار الأراضي الزراعية بعد تطهيرها من الألغام، موضحاً أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة رغم محدودية الإمكانيات، ولا سيما فيما يتعلق بالحاجة إلى إصلاح وصيانة الآلات الزراعية الثقيلة.
من جهتها، شددت فوستير على التزام الأمم المتحدة بدعم القطاع الزراعي، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار، وتمكين عودة النازحين، وتهيئة بيئة آمنة ومستدامة بعد إزالة مخلفات الحرب.
الصورة من سانا