سوريا تطلق استراتيجيتها الزراعية الوطنية لدعم الأمن الغذائي والانتعاش الاقتصادي
دمشق – 16 شباط/فبراير: أطلقت الحكومة السورية، يوم الاثنين، استراتيجية زراعية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم جهود الانتعاش الاقتصادي في البلاد، وذلك بالتعاون مع منظمات دولية.
وقد نظمت هذه المبادرة وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالشراكة مع وزارة الخارجية والمغتربين، ومكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). وتهدف الاستراتيجية إلى توفير خارطة طريق واضحة لتنشيط القطاع الزراعي، وتحسين مستويات الإنتاجية المحلية، والمساهمة بفعالية في تحقيق نمو اقتصادي أوسع.
“الزراعة ضمانة للاقتصاد والمجتمع”
وصف وزير الزراعة المهندس أمجد بدر هذه الخطة بأنها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المرحلة المقبلة. وقال الوزير بدر خلال حفل الإطلاق: "تمثل الاستراتيجية الزراعية ضمانة للاقتصاد والمجتمع، وتعكس رؤيتنا لمستقبل هذا القطاع الحيوي في سوريا". وأكد أن النهوض بالقطاع الزراعي سيدعم جهود إعادة الإعمار ويساهم في خلق الظروف الملائمة لعودة السوريين النازحين إلى ديارهم.
من جانبه، شدد علي كيدا، الأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء، على أن هذه الاستراتيجية تمثل أولوية وطنية لتحسين سبل العيش وتعزيز الاستقرار وتلبية الاحتياجات الأساسية للمزارعين الذين يشكلون العمود الفقري لهذا القطاع.
يأتي إطلاق هذه الاستراتيجية في وقت تواصل فيه سوريا جهودها الحثيثة لمعالجة التحديات الاقتصادية المتراكمة وإعادة بناء قطاعاتها الرئيسية التي تضررت على مدار سنوات طويلة من الأزمة. ويتوقع أن تساهم هذه الخطة في تحسين سلاسل الإنتاج والتوزيع وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المناخية والغذائية المستقبلية