بعد تجديد الثقة.. الدكتور نصر الدين العبيد.. قيادة سورية عززت مكانة «أكساد» عربياً

بعد تجديد الثقة.. الدكتور نصر الدين العبيد.. قيادة سورية عززت مكانة «أكساد» عربياً

في وقت تتعاظم فيه تحديات الأمن الغذائي وتتسارع آثار التغيرات المناخية، برز اسم الدكتور نصر الدين العبيد بوصفه أحد أبرز الكفاءات السورية التي تركت بصمة واضحة في العمل العربي المشترك، من خلال قيادته لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد».

ويأتي تجديد الثقة بالدكتور العبيد مديراً عاماً للمنظمة تتويجاً لمسيرة مهنية وعلمية حافلة، استطاع خلالها أن يقود «أكساد» نحو مرحلة جديدة من الحضور العربي الفاعل، عبر تطوير برامجها البحثية والتنموية، وتوسيع شراكاتها مع الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يخدم قضايا الزراعة المستدامة والأمن الغذائي.

وخلال سنوات قيادته، تحولت «أكساد» إلى بيت خبرة عربي يقدم حلولاً علمية وتطبيقية للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها الجفاف، والتصحر، وشح الموارد المائية، وتدهور الأراضي، إلى جانب تطوير الأصناف النباتية، وتحسين الثروة الحيوانية، وإدارة المراعي، ونقل التقانات الحديثة إلى الدول العربية.

ولم يقتصر دور المنظمة على الجانب البحثي، بل امتد إلى تنفيذ مشاريع تنموية ميدانية في عدد من الدول العربية، أسهمت في تعزيز الإنتاج الزراعي، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، ودعم المجتمعات الريفية، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن البحث العلمي يجب أن يتحول إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

ويُعد الدكتور نصر الدين العبيد، وهو ابن الجمهورية العربية السورية، نموذجاً للكفاءة الوطنية التي استطاعت أن تمثل سورية خير تمثيل في المحافل العربية، وأن تسهم بخبرتها في خدمة قضايا التنمية الزراعية العربية، مستنداً إلى رؤية علمية وإدارية جعلت من «أكساد» مؤسسة عربية أكثر حضوراً وتأثيراً في مواجهة التحديات المشتركة.

إن تجديد الثقة بالدكتور العبيد لا يمثل تقديراً لشخصه فحسب، بل هو تقدير للنهج الذي قاد به المنظمة، وللإنجازات التي تحققت في عهده، وللدور المتنامي الذي تؤديه «أكساد» في دعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي العربي، بما ينسجم مع تطلعات الدول العربية نحو مستقبل زراعي أكثر استدامة وقدرة على مواجه التحديات .